Wednesday, 8 September 2010

الأحلام و الأوهام و ما إلى ذلك

غريب أمر هذا الإنسان.... كلما كبر حلمه كلما بعد عنه إحساسه بأن هذا الحلم قد يتحقق. ظللت أحلم بفرصة العمل في إنجلترا ما يقرب من 6 إلى 7 أعوام, الأن جاءت الفرصة و أصبحت أيامي في المحروسة تقريباً قليلة. فجأة إكتشفت أني أفتقد كل شيئ... أريد أن أكون في كل مكان... مع كل أصدقائي في نفس الوقت. أريد أن أمشي و أجلس و أقعد في وسط البلد ذلك المكان الذي إحتل جزء مهم من تكويني.
أريد أن أنام في حجر أمي, أفتقد محاداثاتي مع كل من عشقتهم... في أمس الحاجة لصحبة تحتويني... أصبح الشك في قراراتي أكبر مني يقيني منها. هل إتخذت القرار الصحيح أم أني زرع زرع بأرض المحروسة يموت لو شم جذره الهواء

Thursday, 25 March 2010

مواقف و كلمات 4

الساعه: 10 صباحاً
المكان : ميدان التحرير شارع التحرير
الطريق مزدحم, السيارات تتكتل, أفكر في مواعيد اليوم... لابد أن أذهب للبنك لحل مشكلة, ثم أمر بأحد أصدقائي ثم أبدأ يومي بالعمل عرض مستمر حتى العاشرة مساءاً أو ما بعد ذلك. ياإلهي مازال اليوم طويييييل
و فجأة السيارة التي بجانبي أنحرفت ناحيتي في اللحظة التي تحركت بها السيارات كلها, تفاديت السيارة و نظرت لأجد بالسيارة إمرأة و رجل و طفلة. قبل أن أعبر عن سخطي من رعونة المرأة, وجدت في عين المرأة نظرة إستنجاد أو رجاء ألا أفعل ذلك. نظرت أمامي بتعجب و مضيت في طريقي(و طبقا لقواعد المرور في مصر لم أتقدم سوى مترين أو ثلاثة) نظرت في المراَة لأجد الرجل و ملامحه توشي أن هناك خلاف بينه و بين المرأة, إفترضت أن هذا الخلاف بسبب أسلوب قيادتها للسيارة. و ما أكد ذلك أن بعد ما بانت ملامح الغضب على وجه الرجل نزل من السيارة, إفترضت للمرة الثانية أنه سوف يركب مكان المرأة لعدم ثقته بقيادتها للسيارة. لكن الرجل بعدما نزل قال "الله يلعن دي عيشه" و مضي بعيداَ أمام عيني المذهولتان
نظرت في المراَه سريعا, على ملامح المرأة القمحية الدقيقة. أكاد أقسم إني أرى دموعاً في حدقتيها. الطفلة تبكي و تدور حول نفسها مرددة "بابا, ....بابا" أنظر للمرأة أجدها تحاول السيطرة على السيارة و أن تهدئ طفلتها. فتحت الإشارة إنحرفت أنا لليمين ناحية جامع عمر مكرم و إنطلقت هي ناحية ميدان التحرير و هي ما زالت تقام دموعها وسط بكاء الطفلة

Monday, 21 September 2009

رحيل

رحل رمضان....! ليس وحده هذا العام. هبات نسيمه أخذت معه رجل
لا أستطيع تعريفه
لازلت أتذكر عواصفه عندما يغضب, لازلت أحس بطاقته عندما يمر علي و أنا أذاكر بعد الواحدة صباحاٌ. أحاول أن أتعايش أن كتلة الطاقه المتفجرة منه أصبحت تحت الثرى. أتذكر يوم أن رزق بطفله الأخير... أتذكر 26 عاماُ من الذكريات
لازلت أحس أنه سوف يأتي بأسلوبه المعهود قائلاٌ " يابني ده أنا مت مرتين قبل كده , هو الحمار التاني إللي مابيعرفش يسوق, هو إللي غلطان" و أضحك أنا. .. لست أدري من الموقف أم من أن كل السائقين هم بهائم بالنسبة له :) سأفتقدك و أستودعك عند الله. اللهم إغفر له و إرحمه و إقبله من عتقاء شهر رمضان
سبقتنا يا رجل
سبقتنا يا أخي

Monday, 10 August 2009

قلم رصاص

جس الطبيب خافقي

وقال لي :

هل هنا الألم؟

قلت له نعم

فشق بالمشرط جيب معطفي

وأخرج القلم

هز الطبيب رأسه

ومال وابتسم

وقال لي:

ليس سوى قلم

فقلت: لا يا سيدي

هذا يد، وفم

رصاصة ، ودم

وتهمة سافرة تمشي بلا قدم

--- الشاعر : أحمد مطر --

Monday, 30 March 2009

مواقف و كلمات 3

المكان : القاهرة
الزمان : كل وقت
الحدث : أسمه ما تشاء , من الممكن أن نقول تعصب لكن لن يرضى الظلم بذلك. و إذا رضى الظلم لن يرضى الغباء و إذا رضى الغباء فلن ترضى باقي صفات هذه الحياة التي نعيشها.
--"أنا عايز كده, أنا بدفع فلوس عشان تعملي إللي أنا عايزه مش عشان تقنعني بالصح."
-"يا باشمهندس إللي حاضرتك عايزه ده بيعرض النظام كله لمشكلة أمن."
--"بقولك ما تجادلنيش, أنا عايز كده"
ظللت أسمع هذا الحوار في أذني طوال رحلتي من البيت إلي شركة العميل, كيف وصلت السُلطة إلى يد هذا الرجل, متسلط, ديكتاتور و الأسوأ من هذا و ذاك أنه لا يفقه شيء في هذا العلم.
إذا كانت هذه الصفات هي الأساس لكي تكون في مركزسلطة أو قوة فكيف إستطعنا أن نعيش؟؟؟؟
"البني أدم إللي سايق أدامي ده ماشي بسرعة 5 و الطريق فاضي, إتحرك يا بني حجر"
كيف يثق إنسان لا يفقه شيء في إنسان أخر أجهل منه و في يديهم أموال هذا الشعب الضعيف
"بدأت أتنرفز,- بصوت عالي- إنت يا أستاذ وسع" مازال هذا الأستاذ يمشي بنفس السرعة و لا يدع مكان لأخر حتى يمر بجانبه. إرتفع ضغط دمي و ضغط على دواسة البنزين عبرت من الجانب الأيسر لهذا البجم ثم أدرت المقود ناحية اليمين و حككت بمؤخرة سيارتي مقدمة سيارته....... نعم عن قصد..... "أنا عايز كده" أليس هذا ما يقودنا إليه المجتمع.
أسف....

Wednesday, 4 February 2009

Sunday, 18 January 2009

Remember

remember that name.... Gaza.
Gaza, is the name of the city.
Gaza is the place that will never surrender.
Gaza is where we live, Gaza is where we die.

The sky is black, the land is red
the air is dark,
the souls are acids, which are chemically unstable.
betrayals fills the space between Debris.
eagles are roaming everywhere to find Cadavers to eat

remember that name.... Gaza.
Gaza, is the name of the city.
Gaza is the place that will never surrender.
Gaza is where we live, Gaza is where we die.

a child is running carrying his mother scarf
children are heading towards some unknown lights
the sound of bullets from a black Apache kills the hope.

remember that name.... Gaza.
Gaza, is the name of the city.
Gaza is the place that will never surrender.
Gaza is where we live, Gaza is where we die.

ladies and gentlemen, i would like to introduce you to..
The new generation who will never be in Peace
The generation that will always remember
Orphans, handicaps, injured.
Please give them a warm welcoming, cause the warm of their heat will burn you alive.

Remember that name.... Gaza